الشيخ الكليني

401

الكافي ( دار الحديث )

قَالَ : « أَجَلْ ، لَيْسَ يَعْرى مِنْهُ أَحَدٌ » قَالَ : « فَإِذَا كَانَ ذلِكَ « 1 » ، فَاذْكُرُوا « 2 » اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، وَاحْذَرُوا النَّكْتَ ؛ فَإِنَّهُ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْراً نَكَتَ « 3 » إِيمَاناً ، وَإِذَا أَرَادَ بِهِ غَيْرَ ذلِكَ نَكَتَ « 4 » غَيْرَ ذلِكَ » . قَالَ « 5 » : قُلْتُ « 6 » : مَا « 7 » غَيْرُ ذلِكَ جُعِلْتُ فِدَاكَ ؟ مَا هُوَ ؟ قَالَ : « إِذَا أَرَادَ كُفْراً نَكَتَ كُفْراً « 8 » » . « 9 » 15004 / 189 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ ، عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ هِلَالٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِنِّي لَاأَكَادُ أَلْقَاكَ إِلَّا فِي السِّنِينَ « 10 » ، فَأَوْصِنِي بِشَيْءٍ آخُذُ بِهِ « 11 » . قَالَ : « أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ وَصِدْقِ الْحَدِيثِ وَالْوَرَعِ وَالِاجْتِهَادِ ، وَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا يَنْفَعُ اجْتِهَادٌ لَاوَرَعَ « 12 » مَعَهُ ، وَإِيَّاكَ أَنْ تُطْمِحَ « 13 » نَفْسَكَ « 14 » إِلى مَنْ فَوْقَكَ ، وَكَفى

--> ( 1 ) . في « د » : « كذلك » . ( 2 ) . في « ع ، ن » : « فاذكر » . ( 3 ) . في « بح » : + / « به » . ( 4 ) . في الوافي : « فنكت » . ( 5 ) . في « بن » : - / « قال » . ( 6 ) . في « د ، م » : + / « له » . ( 7 ) . في « بح ، جت » وشرح المازندراني والوافي : « وما » . ( 8 ) . في المرآة : « قوله عليه السلام : نكت كفراً ، أي إذا استحقّ بسوء أعماله منع لطفه تعالى ، استولى عليه الشيطان ، فينكت في قلبه ما يشاء . وإسناد النكت إليه تعالى إسناد إلى السبب مجازاً ؛ لأنّ منع لطفه تعالى صار سبباً لذلك » . ( 9 ) . الوافي ، ج 4 ، ص 246 ، ح 1889 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 166 ، ح 9023 ، إلى قوله : « إذا أراد به غير ذلك نكت ذلك » ؛ البحار ، ج 70 ، ص 59 ، ح 38 . ( 10 ) . في « د ، بح » وحاشية « ن » : « السنتين » . ( 11 ) . في « ع ، ل ، بح ، بن ، جد » وحاشية « د ، م » : « احدّثه » بدل « آخذ به » . وفي « بف » : « آخذه » بدلها . ( 12 ) . في « ع » : « ولا ورع » . ( 13 ) . في « د ، بف » وشرح المازندراني : « وأن تطمح » . ويقال : طمح بصرُه إلى الشيء ، أي امتدّ ، وعلاء وارتفع إليه . وأطمح فلان بصره ، أي رفعه . وقال العلّامة المازندراني : « هذا حال الناظر إلى متاع الدنيا ، وأمّا الناظر إلى الطاعة والعلم والزهد ينبغي أن يكون الأمر بالعكس » . راجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 388 ؛ النهاية ، ج 3 ، ص 138 ( طمح ) . ( 14 ) . في الكافي ، ح 1628 : « بصرك » .